مبررات المشروع:
انقطاع المياه المزمن: التدمير الشامل لشبكات ومحطات المياه الرئيسية وخروجها التام عن الخدمة، مما جعل الحصول على الماء رحلة عذاب يومية.
تعدد الاحتياجات الحيوية: تفاقم الحاجة الماسة للمياه؛ بدءاً من الشرب والاستخدام المنزلي، مروراً بري المحاصيل الزراعية لتوفير الحد الأدنى من الأمن الغذائي، وصولاً إلى تغذية محطات التحلية بالمياه الخام.
مخاطر المصادر الملوثة: اضطرار السكان لاستخدام مصادر مياه غير آمنة، مما يهدد بانتشار الأوبئة والكوارث الصحية والبيئية المتفاقمة.
الفئة المستهدفة:
المخيمات وتجمعات النازحين المحرومة تماماً من شبكات المياه العادية ومصادر الشرب الآمنة.
الأسر الفقيرة والمعدمة في مراكز الإيواء والمناطق النائية.
الأراضي والمزارع المتضررة لإنقاذ المحاصيل الغذائية الأساسية وتحقيق الحد الأدنى من الإنتاج المحلي.
محطات التحلية والمرافق الخدمية التي تتطلب مصادر مياه خام لضمان استمرار عملها.
آلية التنفيذ:
المسح الجيولوجي والفني: تحديد المواقع الأكثر احتياجاً وأماناً وحفر الآبار بأعماق هندسية مدروسة تضمن تدفق المياه وجودتها.
التجهيز وحلول الطاقة: تزويد الآبار بمضخات عالية الكفاءة مع ربطها بأنظمة تشغيل معتمدة (كالطاقة الشمسية أو المولدات) لضمان استمرارية الضخ.
شبكة التوزيع والإمداد: مد خطوط وصنابير توزع عادلة بالقرب من التجمعات، وتزويد صهاريج لنقل المياه للمناطق النائية ومحطات التحلية.
النتائج المتوقعة:
كسر حلقة العطش: تأمين مياه وفيرة وآمنة لآلاف النازحين وتخفيف وطأة المعاناة اليومية والعبء النفسي عن كاهل العائلات.
تعزيز الأمن الغذائي: إنقاذ الأراضي الزراعية وتمكين المزارعين من ري محاصيلهم للحد من تفاقم أزمة نقص الغذاء.
استدامة المرافق الحيوية: إمداد محطات التحلية بالمياه الخام لضمان توفير مياه شرب معالجة ونقية بشكل منتظم.
الاستدامة المائية:
الحفاظ على الحوض الجوفي: اعتماد أعماق حفر مدروسة لمنع تملح المياه أو استنزاف الخزان الجوفي، مع مراعاة التوازن بين السحب والتغذية الطبيعية.
كفاءة الاستخدام والتوجيه: فرز واستغلال المياه وفق جودتها؛ توجيه العذبة للشرب، والمناسبة للزراعة أو التحلية لضمان تعظيم الفائدة من كل قطرة.
الشفافية والصيانة: إنشاء لجان ميدانية لإدارة الآبار وصيانتها دورياً، مع رفع تقارير التوثيق الميداني للمانحين لضمان ديمومة العطاء.
تدفق الماء في زمن العطش ليس مجرد شربة.. بل هو شريان حياة وعُهدة بقاء. حفر بئرٍ اليوم هو غرسٌ لأثرٍ يمتد ولا ينقطع.