مبررات المشروع:
انهيار مصادر الشرب: تدمير محطات التحلية الرئيسية وشبكات التوزيع العامة، مما جعل الحصول على كوب ماء نظيف أمراً شديد الصعوبة والخطورة.
الارتفاع الباهظ للتكاليف: العجز المالي التام للنازحين عن شراء مياه الشرب المحلاة من القطاع الخاص في ظل ارتفاع أسعار نقلها وتوزيعها.
الوقاية من الأوبئة: انعدام المياه الصالحة للشرب يدفع السكان لاستخدام مياه ملوثة، مما يتسبب في انتشار الأمراض المعوية والجلدية خاصة بين الأطفال.
الفئة المستهدفة:
النازحون في مخيمات الإيواء العشوائية والمدارس ومراكز التجمع المؤقتة.
الأسر الفقيرة والمعدمة التي فقدت معيلها ومصدر دخلها بالكامل.
الفئات الأكثر هشاشة وتضرراً وتشمل الأطفال، النساء، كبار السن، والمرضى.
آلية التنفيذ:
التعاقد والتوريد: التنسيق المباشر مع محطات التحلية العاملة لتوفير كميات يومية من مياه الشرب المعالجة والمطابقة للمواصفات الصحية.
شبكة التوزيع الميداني: تسيير صهاريج لنقل المياه وتوزيعها عبر نقاط تعبئة ثابتة ومتنقلة داخل المخيمات ومراكز الإيواء.
التنظيم والعدالة: إشراف فريق متطوعي جمعية فجر على تنظيم عملية التعبئة لضمان وصول المياه لكل عائلة دون ازدحام أو هدر.
النتائج المتوقعة:
الاستجابة العاجلة للعطش: تأمين مياه الشرب النقية يومياً لآلاف العائلات النازحة وتخفيف مشقة البحث اليومي عن الماء.
حماية الصحة العامة: الحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه الملوثة وتأمين البيئة الصحية الأساسية للأطفال.
تعزيز التكافل: الوفاء بالاحتياج الإنساني الأشد إلحاحاً وترسيخ شعور الأسر بالمساندة والكرامة.
الاستدامة:
الشراكات الممتدة: يعتمد المشروع على بناء تعاقدات دورية مع محطات التحلية وشبكات المانحين لضمان انتظام ضخ وتوزيع المياه بشكل يومي.
المرونة التشغيلية: قدرة الخطط الميدانية على التكيف مع تغيرات الحركة والنزوح عبر تحريك صهاريج المياه للنقاط الأكثر احتياجاً.
الشفافية والتوثيق: توثيق عمليات التوزيع الميداني ورفع تقارير دورية للمساهمين لضمان استمرارية الدعم وتوسيع نطاق الاستجابة.
سقيا الماء في زمن العطش ليست مجرد إغاثة.. بل هي استعادة للكرامة وعهدٌ بالبقاء. بفضل عطائكم، نصل بالماء إلى من هم بأشد الحاجة إليه.